السيد حسن الصدر

583

الشيعة وفنون الإسلام

الجيم ثمّ الكاف ثمّ الراء الساكنة ثمّ الدال المهملة ثمّ الياء النسبية - وهي نسبة إلى فنج كرد ، قرية من قرى نيسابور « 1 » ، الأديب ، له « تاج الأشعار » « 2 » و « سلوة الشيعة » وهي أشعار أمير المؤمنين عليه السّلام . ألّف الميداني كتاب « السامي في الأسامي » في اللغة بالفارسية بإسمه ، ووصفه فيه ومدحه بالفضل والعلم والأدب « 3 » . قال القاضي المرعشي في طبقات الشيعة : كان أديبا ، فاضلا ، لبيبا ، مؤمنا ، كاملا ، وله في أهل البيت عليهم السّلام الأشعار الرائقة وذكر قطعة منها « 4 » . وقال السيوطي : قال في السياق : الأديب البارع ، صاحب النظم والنثر الجاريين في سلك السلاسة ، قرأ اللغة على يعقوب بن أحمد الأديب وأحكمها . . . . . قال في الوشاح عند ذكره : هو الملقّب بشيخ الأفاضل ، أعجوبة زمانه ، وآية أقرانه ،

--> ( 1 ) لاحظ الأنساب ج 4 : ص 402 باب الفاء والنون الفنجكردي . ( 2 ) ومن أشعاره قوله : يوم الغدير سوى العيدين لي عيد * يوم يسر به السادات والصيد نال الإمامة فيه المرتضى وله * فيها من اللّه تشريف وتمجيد يقول أحمد خير المرسلين ضحى * في مجمع حضرته البيض والسود فالحمد للّه حمدا لا انقضاء له * له الصنايع والألطاف والجود وأيضا له : لا تنكرنّ غدير خمّ إنّه * كالشمس في إشراقها بل أظهر ما كان معروفا بإسناد إلى * خير البرايا أحمد لا ينكر فيه إمامة حيدر وكماله * وجلاله حتى القيامة يذكر أولى الأنام بأن يوالي المرتضى * من يأخذ الأحكام منه ويأثر لاحظ مجالس المؤمنين ج 1 : ص 562 - 563 ، والغدير ج 4 : ص 319 . ( 3 ) رياض العلماء ج 3 : ص 352 . ( 4 ) لاحظ مجالس المؤمنين ج 1 : ص 562 .